الشيخ الكليني
684
الكافي ( دار الحديث )
لِحِكْمَتِي « 1 » ، سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِي جَعْفَرٍ ، الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ ، حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأُكْرِمَنَّ مَثْوى جَعْفَرٍ ، ولَأَسُرَّنَّهُ فِي أَشْيَاعِهِ وأَنْصَارِهِ وأَوْلِيَائِهِ ، أُتِيحَتْ « 2 » بَعْدَهُ بِمُوسى « 3 » فِتْنَةٌ « 4 » عَمْيَاءُ حِنْدِسٌ « 5 » ؛ لِأَنَّ « 6 » خَيْطَ فَرْضِي « 7 » لَايَنْقَطِعُ ، وحُجَّتِي لَاتَخْفى ، وأَنَّ أَوْلِيَائِي يُسْقَوْنَ « 8 » بِالْكَأْسِ الْأَوْفى « 9 » ، مَنْ جَحَدَ « 10 » واحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِي ؛ ومَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِي فَقَدِ افْتَرى عَلَيَّ ؛ ويْلٌ « 11 » لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ - عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ
--> ( 1 ) . في العيون : « لحكمي » . ( 2 ) . « أتيحت » ، أي قدّرت له وأنزلت به ، يقال : تاح له الشيء ، وأتيح له الشيء ، أي قدّر له وأتاح اللَّه له الشيء ، أيقدّره له وأنزله به . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 357 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 202 ( تيح ) . في « ب » وحاشية « ج » ومرآة العقول : « أبيحت » . بمعنى أظهرت أو احلّت . وفي حاشية « ج » أيضاً : « انتجبت » . وفي « ف » والوافي : « انتجب » . وفي « بس » : « أنيخت » من الإناخة بمعنى الإسقاط . ونقل المازندراني والمجلسي عن بعض النسخ : « انبحت » من النباح وهو صياح الكلب . وفي الغيبة للطوسي : « انتج » . ( 3 ) . هكذا في « ب ، ج ، بح » . وفي سائر النسخ والمطبوع : « موسى » . ( 4 ) . في الغيبة للنعماني : « أتيحت بعده فتنة » . وفي الغيبة للطوسي : « انتج بعده فتنة » . وفي العيون : « انتجبت بعده موسى وانتحبت بعده فتنة » . وفي الاختصاص : « انتجبت بعده موسى وأتيحت فتنة » . وفي كمال الدين : « وانتحبّت بعد موسى فتنة » كلّها بدل « أتيحت بعده موسى فتنة » . و « فتنة » منصوبة على الظرفيّة بتقدير « في » عند الفيض على ما قرأ الفعل : « انتجب » معلوماً ، ومنصوبة عنده أيضاً على المصدر إن قرئ الفعل « أتيحت » . ( 5 ) . « الحِنْدِس » : الليل المظلم ، والظُلمة . وجمعه : حناديس . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 209 ( حندس ) . والمراد شديدة . ( 6 ) . في مرآة العقول : « والأظهر : إلّاأنّ . . . بتشديد إلّاأو تخفيفه » . ( 7 ) . في الوافي : « الفرض : الحجّة أو الإتيان بها . والكلام استعارة » . ( 8 ) . في مرآة العقول : « وأنّ أوليائي ، أي الأئمّة عليهم السلام أو شيعتهم . يسقون ، على المعلوم أو المجهول ، وعلى الثانيالمجهول أظهر » . ( 9 ) . في العيون والغيبة للطوسي : « لا يشقون » . وفي كمال الدين : « لا يشقون أبداً » كلاهما بدل « يُسقون بالكأس الأوفى » . ( 10 ) . في الغيبة للنعماني والعيون كمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : « ألا ومن جحد » . ( 11 ) . في العيون وكمال الدين والاختصاص والغيبة للطوسي : « وويل » .